أبو نصر الفارابي
26
فصول منتزعة
البدن بأسره ، وأجزاء البدن ، [ وما يعرض لجملة البدن ] « 1 » ولكل واحد من أجزائه من الأمراض ، وممّا « 2 » يعرض ، ومن كم « 3 » شيء ، وما الوجه في إزالتها ، وما الهيئات التي إذا حصلت في البدن و « 4 » في أجزائه كانت الأفعال الكائنة في البدن كاملة تامّة . كذلك المدنيّ والملك الذي يعالج الأنفس يحتاج إلى أن يعرف النفس بأسرها وأجزائها « 5 » ، وما يعرض لها ولكل واحد من أجزائها من النقائص والرذائل ، وممّا « 6 » يعرض ، ومن كم « 7 » شيء « 8 » ، وما الهيئات النفسانيّة التي [ يفعل بها ] « 9 » الإنسان الخيرات وكم هي ، وكيف الوجه في إزالة الرذائل عن أهل المدن « 10 » ، والحيلة في تمكينها « 11 » في نفوس المدنيّين ووجه التّدبير في حفظها عليهم حتى لا تزول . وإنّما « 12 » ينبغي أن يعرف من أمر النفس مقدار ما يحتاج إليه في صناعته ، كما أنّ الطبيب إنّما يحتاج أن يعرف من أمر البدن مقدار ما يحتاج إليه في صناعته ، [ والنجّار من أمر الخشب والحدّاد من أمر الحديد مقدار ما يحتاج إليه في صناعته فقط ] « 13 » . [ 6 ] فصل « 14 » . الأجسام منها صناعيّة ومنها / طبيعيّة . فالصناعيّة مثل السرير والسيف والزجاج وأشباه « 15 » ذلك . والطبيعيّة مثل الإنسان وسائر الحيوان « 16 » . وكلّ واحد منها « 17 » يلتئم من شيئين أحدهما مادّة والآخر صورة « 18 » . فالمادّة [ للجسم
--> ( 1 ) . وما هي من جملة البدن وما يعرض له ت ؛ وما هي من جملة البدن ف ( في الهامش ) . ( 2 ) . ومما ذا ب ، ف ( ذا - مضافة ) ، ل ؛ وبما ذا ت ؛ وما ذا ط . ( 3 ) . + تعرض من ت . ( 4 ) . أو ف . ( 5 ) . وأجزاءها ت ، ب ، ف . ( 6 ) . ومما ذا د ، ف ، ل ، ط . ( 7 ) . + من ب . ( 8 ) . + يعرض ت ، ف . ( 9 ) . بها يفعل ت ، ف . ( 10 ) . + وكيف تودب وبما ذا ليجتنب وكيف تحصل الفضائل الفضائل ثم كيف تحفظ على أهلها ف ( من « ذا . . . الفضائل » - في الهامش ) . ( 11 ) . تمكنها د ؛ بكتبها ب . ( 12 ) . وانما د ؛ ولكن انما بم . ( 13 ) . - ت . ( 14 ) . + إن ت ، ف . ( 15 ) . د ، ب ؛ وما أشبه بم . ( 16 ) . د ، ت ، الحيوانات بم . ( 17 ) . منهما ت . ( 18 ) . + المادة ت ؛ + للمادة ف .